المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أنخيل بالنطي

أنطونيو غامونيدا… الشّعْر في مِرْآة المَوت خالد بلقاسم

صورة
     أنطونيو غامونيدا… الشّعْر في مِرْآة المَوت  خالد بلقاسم  1. إضاءَة مِنَ النّاحِية التاريخيَّة، يَنْتَمي غامونيدا إلى جيل أطْفال الحَرْب؛ الجيل الذي بَدأ الكتابة في الخَمْسينيّات مِنَ القرْن الماضي. غيْرَ أنّ غامونيدا احتَفظَ بما يَفْصِلُهُ عن الجَماعَةِ المَعْرُوفة بالخَمْسينيَّة، حتّى وإنْ حَصَلتْ تَقاطُعاتٌ كتابيّة، على نَحْوٍ عَفويٍّ، بَيْنَهُ وبَيْنَ بَعْضِ أعْضَائِها. لقدْ ظلَّ غامونيدا مُؤمِناً، مُنذ الخَمْسينيّات، أنَّ الشِّعْرَ مُمارَسَة فرْدِيّة، تتطلَّبُ مِنْ صاحِبها أنْ يَسْمَعَ نبْضَهُ الذاتيَّ الحامِلَ لِجيناتِهِ التي لا تقبَلُ التناسُخ، وأنْ يَرْعَى هذا النَّبْضَ على نَحْوٍ فرْديّ. لا يَسْتَجيبُ الشِّعْرُ، وَفقَ هذا المَنظور، لِتَواطُؤاتِ جَماعةٍ شِعْريَّةٍ مَهْمَا تَسَنَّى التّقارُبُ النَّظريُّ بيْنَ عَناصِرها. ولعَلّ هذِهِ اليَقظة تجاهَ التكتّلاتِ الشِّعْريَّة هي إحْدَى العَلاماتِ التي تكشِفُ، مُنذ البَدْء، عَنْ حِدَّةَ الوَعْي الشِّعْريِّ لدَى غامونيدا، وَعَنْ حِرْصِهِ على تحْصين الصّوْتِ الذاتيّ الذي تتطلَّبُهُ كلُّ تَجْربَةٍ شِعْريَّة. ال...