المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 31, 2015

ماري اوليفر - أغنية البناة | ترجمة: عادل صالح الزبيدي

صورة
 ترجمة: عادل صالح الزبيدي شاعرة اميركية من مواليد كليفلاند، اوهايو عام  1935  بدأت كتابة الشعر مبكرا ونشرت اولى مجموعاتها الشعرية بعنوان ((ما من رحلة وقصائد أخرى)) عام 1963 وفي عام 1984 فازت مجموعتها الشعرية الخامسة بجائزة البوليتزر وهي بعنوان ((البدائي الأميركي)) وفازت مجموعاتها بجوائز اخرى عديدة ابرزها جائزة الكتاب الوطني. يتميز شعر اوليفر عموما باللجوء الى الطبيعة بوصفها مصدر الهام للشاعر يستقي موضوعاته منها ويعبر عن اندهاشه بفعل تجلياتها، كما تعبر في قصيدة لها بعنوان "حين يأتي الموت" (1992): "حين ينتهي الأمر، اريد ان اقول: طوال حياتي/كنت عروسا تزوجت الدهشة. كنت العريس أحضن العالم بين يديّ." من عناوين مجموعاتها الشعرية: ((النوم في الغابة)) 1978؛ ((منزل الضوء))1990 ؛((صنوبر ابيض: قصائد وقصائد نثر))1994 ؛ ((مروج زرق)) 1995 ؛ ((الورقة والغيمة))2000؛ ((لماذا استيقظ مبكرا))2004؛ ((بط بري))2004؛ ((طير احمر))2008؛ و((الف صباح)) 2012 .    أغنية البناة في صباح صيفي جلست على جانب تل أفكر في الرب - تمضية وقت تستحق عناءها. بالقرب مني رأيت جدجد...

تلك الصفحات تنوء بما تحمله! حسن داوود

صورة
يصعب كثيراً على قارىء رواية التركي سلجوق ألتون أن ينسبها إلى أيّ من التصنيفات الروائية المعروفة. بل إنه، كلما عاد إليها ليستكمل قراءة صفحاتها الباقية، يجد نفسه غير متذكّر ما تقدّم من سابق الصفحات. إن شئنا أن نستخدم العنوان الذي أعطاه لها كاتبها، وهو "أغنيات لم تعلّمني إياها أمّي"، لقلنا أنها تسير متنقّلة بين مقامات لحنية عدّة، منفصل أحدها عن لآخر. وذلك ما يجعل قراءتها صعبة إلى حدّ أنها تتطلّب الرجوع دائما إلى ما كنا قرأناه، لنعرف أين كنا وعلى ماذا نحن مقبلون. بطل الروائي هو أردا أرجينكون، اليهودي المقيم في اسطنبول في قصر عثماني بناه أحد أجداده وهو عاش فيه "كوريث وكضيف وكسجين، والآن كسيّد". كان يستطيع، بعد وفاة والديه، أن ينتقل إلى شقته الواقعة في قمة ناطحة سحاب، لكنه فضّل البقاء في القصر من أجل "إفاكت" الخادمة" التي هي على استعداد لتتناول حبّة فاسدة من دواء البروستات فقط كي لا تضيع الحبّة سدى". أما أمه، الأكثر شجاعة على الإطلاق من بين النساء جميعهن، والتي استسلمت للسرطان، فهي المرأة التي قالت له قبل إدخالها إلى غرفة العناية الفائقة: "أردا، أ...

فلاديمير نابوكوڤ يخالف تعليمات فرانز كافكا | جوش جونز | ترجمة: محمد الضبع

صورة
جوش جونز  ترجمة: محمد الضبع إذا كنت قد قرأت رواية كافكا "المسخ” فإنك على الأغلب قد قرأت ترجمة التحول الذي حدث لغريغور سامسا “صرصور"، "خنفساء"، أو بشكل عام "حشرة عملاقة”. هذه الاستخدامات لا تخطئ بالضرورة في ترجمة المفردة الألمانية التي استخدمها كافكا بالأساس. برغم أن المفردة الأصلية التي استخدمها كافكا كانت أكثر غموضًا، وربما أكثر غرابة أيضًا، وتوحي بمعنى ميتافيزيقي بعض الشيء. تقول المترجمة سوزان بيرنوفسكي: كان كل من الصفة الألمانية “ungeheuer” بمعنى “متوحش” أو “ضخم"، والاسم "Ungeziefer” يحتويان على نفي ظاهر باستخدام الأداة “un”. ويعود أصل الكلمة إلى اللغة الألمانية الوسطى، ليصف شيئًا أشبه ب “الحيوان المتسخ” والذي ينتمي ل “شعبة كائنات مخيفة تزحف على أجسامها"، وهذا الوصف يقترح العديد من الحشرات بالطبع. وهذا ربما هو السبب الحقيقي وراء منع كافكا لأي صور أو رسومات لغريغور. سنة ١٩١٥ قام كافكا بإرسال رسالة إلى الناشر يقول فيها: "لا أريد للحشرة أن تُرسم في الكتاب. ولا أريد لها أن تُرى حتى من مسافة بعيدة.” وفي غلاف الكتاب الأصلي تظهر صورة لرجل طبيعي،...

تحت الصورة | باول تسيلان| ترجمة- فرج بصلو

صورة
تحت الصورة موجة حنطة وفوقها تحوم الغربان, زرقة فضاء ما؟ للأسفل؟ للأعلى؟ سهم متأخر إنفلت من النفْس. صفير صارخ , وهج أقرب, عالمَان.    * أنت المسكوبة مما ضاع حسنة للأقنعة, * لأكون قريباً منكِ بتجعد جفنيّ على طول تجعد جفنيكِ, * على الأثار, على الأثار لنثر الرمادي, حتى النهاية, حتى الموت ترجمة- فرج بصلو

بلّور | باول تسيلان| ترجمة- فرج بصلو

صورة
بلّور لا تبحثي عن ثغركِ على شفاهي, الغريب أمام البوابة, الدمعة في العين. سبعة ليالٍ أعلى من ذلك يحن الأحمر إلى الأحمر سبعة قلوب أغمق منه تطرق اليد البوابة, سبعة ورود بعد ذلك يشتاق النبع.

تذكار من باريس | باول تسيلان| ترجمة- فرج بصلو

صورة
تذكار من باريس   تذكّري معي: سماء باريس, زعفران-الخريف الكبير… إقتنينا لنا قلوب من بائعة الورد: زرقاء كانت وتفتحت في الماء مطر إبتدأ هطولاً في غرفتنا, فأتى جارنا, السيد لِ – سونج, شخص ضئيل نحيف لعبنا الشِّدة, خسرت بؤبؤي عيناي;   دينتيني شَعْركِ, فخسرته, إنه غلبنا. فخرج من الباب, مضى المطر خلفه كنا أمواتاً نتنفس.

تاج إيلول | باول تسيلان | ترجمة- فرج بصلو

صورة
تاج إيلول   يدقّ القّراع على غصن الزمن الرحيم: هكذا أصبُّ الزيت على الرماد, بتولا وتنوب وأغمز الغيم. أزخرف ثوبي الهرم وأرفع فأس الفضّة إلى كوكب في الأثير. السماء في الشرق مكتظة بتطريز من حرير..   اسمك الحلو, نسيجُ شدوٍ خريفيّ هه, ربطتُ مهجتي بليفٍ أرضيّ بكرمةِ – سماء وبكيتُ, مع الريح القائمة, لأنك تُغَنَّي دون تعبير تنحدر إليّ، متدحرجة قرعة الشمس: رنّ الزمان الشافي على سبلٍ مقفرةٍ. ليس ملكي الأخير, لكنه ذهب كريم فهكذا ترتفع لأجلك كما لي ستائر ماطرة.