المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد عيد إبراهيم

قصيدة: (الغابة في الفأس) للشاعر الفرنسيّ: أندريه بروتون ترجمة: محمد عيد إبراهيم

صورة
قصيدة: (الغابة في الفأس) للشاعر الفرنسيّ: أندريه بروتون ترجمة: محمد عيد إبراهيم  .................  ماتَ شخصٌ تواً لكنني حيٌّ مع أني من دون روحٍ. لا أملكُ إلا جسماً شفّافاً منهُ يقذفُ اليمامُ الشفّافُ نفسَه على خِنجرٍ شفّافٍ تمسكهُ يدٌ شفّافةٌ. أرى جهداً في جمالهِ، جهداً حقيقياً لا يمكن قياسهُ بأيّ شيء، إلا قبلَ ظهورِ النجمِ الأخيرِ. الجسمُ الذي أسكنهُ كوخٌ مؤجَّرٌ يكرهُ الروحَ التي اعتدتُ عليها والتي تظلّ طافيةً في مكانٍ بعيدٍ. يأتي الزمانُ بهذهِ الازدواجيةِ المثليةِ فيوقِعُ  عليّ اللومَ. ويروحُ الزمانُ حينَ ينبعُ في عينين كثيفتين صامتتين من بِركِ اللونِ. لم يعُد هناك أحمر أو أزرق. الأحمر أزرق يشحُب بدورهِ مثلَ عصفورِ أبي الحنّاءِ وهو مُهملٌ في ناحيةٍ. ماتَ شخص تواً ـ لستُ أنا أو أنتَ بالضبط، ولا هم، بل نحنُ جميعاً عداي الذي يكافحُ للبقاءِ بوسائلَ عدّةٍ: مثلاً، فإني لا أزالُ بارداً. يكفي ذلك. النارُ! النارُ! أو الحجارةُ لي لأتشقّقَ، أو الطيورُ لأتبعَها، أو المشدّاتُ لأربُطَها بإحكامٍ حولَ خصورِ النسوةِ الميتات، لأجعلَها تعودُ إلى الحياةِ وتحبني بشُعورها المجهَدةِ ونظرات...

قصيدة: (أصول المتسامي) للشاعرة الأمريكية: سالي آشتون ترجمة: محمد عيد إبراهيم

صورة
قصيدة: (أصول المتسامي) للشاعرة الأمريكية: سالي آشتون ترجمة: محمد عيد إبراهيم ـ ذراعٌ قصيرةٌ، ثديٌ، قفصُ حَمَامٍ مَبنِيٌّ من عِصِيٍّ.  ـ هكذا نموتُ أو شيءٌ من هذا القبيلِ. ـ هذا الذي أهتمُّ بهِ "من هذا القبيلِ"، لامعٌ كفلوسٍ جديدةٍ أو عُملةٍ مائيةٍ مثاليةٍ. ـ أنتِ نمطٌ ممّن يتوجّهُ نحوهنّ سائقو الأُجرةِ. ـ أنا نمطٌ ممّن يراقبن طائراً يُبحرُ في سماءٍ مكشوفةٍ، مَن يرشُفن الشاي في المطارِ، ويراقبن حركاتكَ وأمتعتكَ. ـ ماذا عن كومةِ الأرؤسِ المقطوعةِ القريبةِ، الألسُنِ المسوَدّةِ، الدمِ المنقوعِ؟ ـ هذا نمطٌ آخر، من الفتياتِ. ـ فتاةٌ تعرَقُ بدوائرَ كبيرةٍ تحتَ ذراعَيها. فمَن تُكلّمين؟ ـ لم أكُن سعيدةً، واليومُ صرتُ سعيدةً. ـ لا تنسَ كيفَ يدفئُ العجوزُ ظهرَهُ في الشمسِ. ـ يسيلُ الحِبرُ على ذقني مبقّعاً شفتَيّ. ـ عجوزٌ في الشمسِ يُسدلُ أفكارَه مثلَ قبّعةٍ، حرفُها يسترُ عينَيه. ـ إلى البحرِ تتلوّى أجسامٌ رماديةٌ ضخمةٌ. ـ يتّكئُ ليرى الصغارَ وهم يلعبونَ الكرةَ، بينما تمتدّ الظلالُ. ـ حيثُ يَخِرُّ المطرُ، أو تغطسُ الأجسامُ وهي تئنّ؛ المكانُ غيرُ مستَكشَفٍ. ـ هادئةٌ كبراميلِ الخشبِ، ت...

الوداع | إيميلي ديكينسون / Emily Dickinson | ترجمة محمد عيد إبراهيم

صورة
الوداع اربط خيوط حياتي، يا إلهي، وبعدها أستعد للذهاب ! مجرد نظرة على الجياد بسرعة! هذا أجدى ! ضعني على الجانب الواثق فلا أسقط، سنركب الى يوم الحساب وننزل تدريجياً عن التل. لكني لأتذكر الجسور لا أتذكر البحار فقط أسرع في سباق دائم من اختياري واختيارك. وداعاً للحياة التي أعيشها، والعالم الذي أعرفه، وقبلوا التلال نيابة عني، مرة واحدة أستعد الآن للذهاب *

صخرة صغيرة | إيميلي ديكينسون / Emily Dickinson | ترجمة محمد عيد إبراهيم

صورة
صخرة صغيرة لا أسعد من صخرة صغيرة تهيم على الدرب وحدها ، غير معنية بوظيفة والضرورات لا تخيفها، معطفها بني من عنصر الأرض يرتديه العالم العابر، وهي مستقلة كالشمس تلتصق أو تنفصل بمفردها، فتشبع قدرها المطلق ببساطة عرضية. *

المقبرة المنسية | إيميلي ديكينسون / Emily Dickinson | ترجمة محمد عيد إبراهيم

صورة
المقبرة المنسية بعد مئات السنين لا يعرف المكان احد، واللوعة هناك ساكنة كالسكينة. تصطف أعشاب المنتصر، يتنزه الغرباء يتهجون علم الإملاء الأعزل للموتى الأقدم رياح حقول الصيف تعيد تجميع الطريق، فتلقط الغريزة مفتاحها الذي أسقطته الذاكرة *

غير مرئية | إيميلي ديكينسون / Emily Dickinson | ترجمة محمد عيد إبراهيم

صورة
غير مرئية هامت بعيداً عنا منذ عام بقاؤها مجهول ، لو تمنع البرية قدميها أو تلك منطقة الأثير. لا عين عاشت ورأت نحن الجهلة ، نعلم فقط ميقات العام الذي نتلقى فيه السر. *