المشاركات

هُنا تنهار حدودُ المدينة | باولا بالبيردهْ آليير

صورة
عشر سنوات وكما ترى لا أحد يُراهن على تاريخنا ولا زلنا نُحاول أن نغزوَ المجدَ من جديد، نعيد النور إلى مكانه بِروحٍ منثورةٍ في الأرض. أصابعي لا تخترق جدارك. لم تعد بطل الموسم. الآن وها قد عرفنا بعضنا أكثر نتجنب الفضائح والثأر وتحطيم الأواني في الثالثة فجراً. -لن أفكر بذلك- سأفكر بك ضعوا المقعد الأكتاف وعدداً لا يُحصى من المناديل كي أبكيك. اليوم أنتظر هجوماً آخر عناوين موحدة وقهوة نحتسيها مع جميع الأصدقاء. كما ترى لا أحد يراهن على تاريخنا. حِمية السُّوقُ قِطٌّ أبيضُ ينامُ على صندوقِ طماطم، تفوح منه رائحة البحر، رجلٌ يُفرغ وعاءه فتخرج منه رؤوس طازجة بكل تحدٍّ. كم تريد؟ ويُغرِقُ يده حتى يجد أجملها، هذا المساء سيكون هناك ألعابٌ ناريَّةٌ وعواصف عندما يبدؤون في السقوط بين الأصابع، نقطةً نقطةً، الذرة والعدس. سيمطر الجميع معاً في صوت البائعة المبحوح، سنحمل في  شريحة أكياس صغيرة من التوابل، سنتعلم من أناشيدها، وسنذكر وجهها في لون العشاء. صورة من المراهقة بقي قليلٌ من النبيذ في  المخزن وحيوانات منوية كثيرة على الشموع. جِلدكَ على سلَّةٍ من الورود وأنا ككلبة تحت الزمن. انظر إلي،...