(( أبقار في درس الفن )) طقس رائع هو مثل إمرأة رائعة لا يتوفر دائماً ولكن إن وجد فلن يكون الأخير . . الرجل أكثر إستقراراً فاذا كان سيئاً فهنالك إحتمال أكبر من انه سيبقى كذلك ، واذا كان طيباً فلربما سيبقى كذلك ، أما المرأة فتتغيّر وفقاً ل : الأطفال العمر الريجيم الكلام مع هذا او تلك الجنس الأمومة القمر حظور او غياب الشمس او التمتع باوقات سعيدة المرأة تعالج نفسها بالبقاء في الحب بينما الرجل يزداد قوة بالضغينة . ها أنذا أشرب في بار “سبانغلر” هذا المساء متذكراً الأبقار التي رسمتها مرة في درس الفن وكم بدت جميلة كانت أجمل من كل شيء هنا أشرب في “سبانغلر” بار مفكراً : أيهما أحب وأيهما أكره ، الا إن الأسس تلاشت ، فأنا ألآن أحب وأكره نفسي وحدها هم يقفون خارجي تماماً مثل برتقالة تسقط من المنضدة وتتدحرج بعيداً ، كلّ شيء بات يعتمد على ما أقرره : أن أقتل نفسي أم أن أحبها ؟ ايهما عندها سيكون خيانة ؟ وكيف لي ان أعرف ؟ الكتب .. مثل زجاج محطّم الآن لا تستحق ان أشطف مؤخرتي بها ، انها تزداد عتمة .. أنظر ؟ ( نشرب هنا ونتبادل الحديث وكأننا على يقين ) . إبتع بقرة بأكبر ثديين وذراعين قويتين . دفع النادل البيرة...
اللعبة أفضال أحمد سيد ترجمة عن الأردية: هاني السعيد رئيس الجمهورية معصوب العينين في الملاهي يحاول تدبيس الذيل في هيكل حمار مصمم على لوح ثلاث بنات يقهقهن إحداهن رائعة الجمال حبيبة رجل مهم بعد أن تتسلل إلى غُرْفته على أطراف أصابعها تغمض عينيه بيديها تقول له حزَّر الخاتم الذي أهداها إياه لم يكن في إصبعها آنئذ رئيسة الوزراء معصوبة العينين في مَرْجٍ أخضر مع أطفالها تلعب استغماية نحن جميعًا معصوبي الأعين نُدفع إلى عربات السجون
للشاعر الأميركي تشارلز بوكوفسكي (1920 / 1994) ترجمة : جلال نعيم كان جورج ممدّداً في بيته الصغير ، مستلقياً على ظهره ، يتفرّج على التلفزيزن المركون باهمال عند الزاوية . ثمة بقايا طعام على اطباق عشاءه وكذلك بقايا اخرى على أطباق فطوره ، لحيته بحاجة الى حلاقة ، ورماد لفافته يتسلّل من قميصه ليصل حتى فانلته بل ويتجاوزها احيانا ، بعض الرماد المشتعل ، ليلسع جلده ، عندها يلعنه وينكته بعيداً بأي اتجاه .. ثمة طرق على الباب ايضاً يمضي اليه ، بخطوات متكاسلة ، ليجد (كونستانس) وفي كيسها قنينة وسكي لم يمسسها أحد . " جورج . لقد هجرت ابن القحبة هذا . ما عدت اُطيقه ، ابن القحبة بعد ألآن " "إجلسي " فتح جورج القنينة ، التقط كأسين ، وضع ثلثاً من الوسكي في كل منهما ، ثم أضاف ثلثاً من الماء في كليهما وجلس مع (كونستانس) على السرير . استلت سيكارة من حقيبتها وأرّثتها ، بدت سكرانة جداً ويداها ترتعشان : " لقد أخذت نقوده ايضاً .. أخذت نقوده القذرة وتركت البيت بينما كان هو في عمله . انت لا تعرف كم عانيت مع ابن القحبة هذا " " أعطني سيكارة " طلب جورج فمالت اليه قليلاً وهي تعطيه...
تعليقات
إرسال تعليق